بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ عــ48ـرب: مصادر مقرّبة من الجبهة الشعبية: الجبهة بصدد اتخاذ قرارات ذات طابع إستراتيجي ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ عريضة"رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية" ~ ليلى خالد "لعباس ميرزا": سقطتم وسقطت شرعيتكم ولا تمثلون غير الجواسيس ~ إطلاق حملة شعبية لدعم الدفاع عن أمير مخول ~ ردود فعل فلسطينية وعربية في أمريكا الشمالية حول " مفاوضات واشنطن" . ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة
معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده"

في رسالة إلى الإحتلال الإسرائيلي وحلفائه الدوليين، قال معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"تحرير فلسطين!" :" أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده".


وقد ورد تصريح معتصم حمادة هذا في مقال له نشر في جريدة الأخبار، ويمكن مراجعته على الرابط التالي:


 http://www.al-akhbar.com/ar/comment/reply/142464#comment_form


وقد  حاول عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في مقاله إدعاء موقع المشكك بحل الدولتين، في الوقت الذي عبّر صراحة عن نقاط خلافه مع الحل، ليظهر في نهاية المطاف أنه نقاش في وضع الدولة الفلسطينية، وليس اعتراضًا على ما يعنيه "حل الدولتين" من ضياع للحق الفلسطيني على كامل الأرض الفلسطينية، أو إعتراضاً على إستمرار وجود الدولة الصهيونية .


وفي الجملة التي أوردناها ينزع معتصم حمادة حق الاعتراض على وجود دولة احتلال عنصري إحلالي بعنوان "دولة اليهود" عن "العرب"، تاركاً حق تحديد طبيعة الدولة لمن أسماهم"الإسرائيليون". ويمكن بسهولة فهم التساؤل المبطن في الجملة: عن سبب إصرار "إسرائيل" على حصولها على اعتراف فلسطيني عربي بيهوديتها بينما تستطيع وحدها اعتمادها، وهو ما لا يمكن للعرب الاعتراض عليه؟.