معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده"
في رسالة إلى الإحتلال الإسرائيلي وحلفائه الدوليين، قال معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لـ"تحرير فلسطين!" :"أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده".
وقد ورد تصريح معتصم حمادة هذا في مقال له نشر في جريدة الأخبار، ويمكن مراجعته على الرابط التالي:
وقد حاول عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في مقاله إدعاء موقع المشكك بحل الدولتين، في الوقت الذي عبّر صراحة عن نقاط خلافه مع الحل، ليظهر في نهاية المطاف أنه نقاش في وضع الدولة الفلسطينية، وليس اعتراضًا على ما يعنيه "حل الدولتين" من ضياع للحق الفلسطيني على كامل الأرض الفلسطينية، أو إعتراضاً على إستمرار وجود الدولة الصهيونية .
وفي الجملة التي أوردناها ينزع معتصم حمادة حق الاعتراض على وجود دولة احتلال عنصري إحلالي بعنوان "دولة اليهود" عن "العرب"، تاركاً حق تحديد طبيعة الدولة لمن أسماهم"الإسرائيليون". ويمكن بسهولة فهم التساؤل المبطن في الجملة: عن سبب إصرار "إسرائيل" على حصولها على اعتراف فلسطيني عربي بيهوديتها بينما تستطيع وحدها اعتمادها، وهو ما لا يمكن للعرب الاعتراض عليه؟.