بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ عــ48ـرب: مصادر مقرّبة من الجبهة الشعبية: الجبهة بصدد اتخاذ قرارات ذات طابع إستراتيجي ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ عريضة"رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية" ~ ليلى خالد "لعباس ميرزا": سقطتم وسقطت شرعيتكم ولا تمثلون غير الجواسيس ~ إطلاق حملة شعبية لدعم الدفاع عن أمير مخول ~ ردود فعل فلسطينية وعربية في أمريكا الشمالية حول " مفاوضات واشنطن" . ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة
الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف لقاء حواريا حول: " الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية" دعت له مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة.

الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف لقاء حواريا حول

" الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية"

دعت له مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة.

 

استضافت الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لقاء حوارياً دعت له "مجموعة بادر" بعنوان: "الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية".  وقد حاضر في اللقاء الأستاذ ميخائيل عوض، الكاتب والباحث السياسي. وبعد أن شكر الأستاذ نمر نصار (منسق مجموعة بادر) الدائرة السياسية على استضافتها للقاء، قدم الأستاذ ميخائيل عوض في مداخلته تحليلا ربط فيه الأزمة الاقتصادية العالمية بالجزر الذي يعيشه المشروع الأمريكي في العديد من المحطات، نتيجة تصاعد المقاومات الشعبية، وثبات دول الممانعة. وعمل الباحث على النظر في واقع دولة الاحتلال الصهيوني، بعد فقدانها لدورها الوظيفي، وسبل مواجهتها. وقد تناول المشاركون بحث الأستاذ عوض، بعد تثمينه، من أوجه متعددة. وبدوره أكد الرفيق أبو أحمد فؤاد (عضو المكتب السياسي للجبهة، مسئول الدائرة السياسية) على:" أن هناك تغيير أصاب دور الكيان الصهيوني، ولكنه لم يصل إلى نهاية لهذا الدور، نتج عن أسباب عدة منها: انتهاء الحرب الباردة، والوجود الأمريكي المباشر في المنطقة". وأشار إلى أن:" هذا التغيير يشغل العقل الصهيوني في مسعاه لإعادة التأقلم مع الاحتياجات الأمريكية في المنطقة، الأمر الذي وصل بالكيان الصهيوني لتقديم خدماته من على المنابر، في مواجهة ما سمي "بالتهديد الإيراني". وركز الرفيق أبو أحمد فؤاد:" على أن لا تغير نوعي طرأ على جوهر العلاقة الأمريكية الصهيونية".