الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف لقاء حواريا حول: " الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية" دعت له مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة.
الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف لقاء حواريا حول
" الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية"
دعت له مجموعة بادر للدفاع عن حق العودة.
استضافت الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لقاء حوارياً دعت له "مجموعة بادر" بعنوان: "الوضع العالمي، والعربي، وانعكاسهما على القضية الفلسطينية". وقد حاضر في اللقاء الأستاذ ميخائيل عوض، الكاتب والباحث السياسي. وبعد أن شكر الأستاذ نمر نصار (منسق مجموعة بادر) الدائرة السياسية على استضافتها للقاء، قدم الأستاذ ميخائيل عوض في مداخلته تحليلا ربط فيه الأزمة الاقتصادية العالمية بالجزر الذي يعيشه المشروع الأمريكي في العديد من المحطات، نتيجة تصاعد المقاومات الشعبية، وثبات دول الممانعة. وعمل الباحث على النظر في واقع دولة الاحتلال الصهيوني، بعد فقدانها لدورها الوظيفي، وسبل مواجهتها. وقد تناول المشاركون بحث الأستاذ عوض، بعد تثمينه، من أوجه متعددة. وبدوره أكد الرفيق أبو أحمد فؤاد (عضو المكتب السياسي للجبهة، مسئول الدائرة السياسية) على:" أن هناك تغيير أصاب دور الكيان الصهيوني، ولكنه لم يصل إلى نهاية لهذا الدور، نتج عن أسباب عدة منها: انتهاء الحرب الباردة، والوجود الأمريكي المباشر في المنطقة". وأشار إلى أن:" هذا التغيير يشغل العقل الصهيوني في مسعاه لإعادة التأقلم مع الاحتياجات الأمريكية في المنطقة، الأمر الذي وصل بالكيان الصهيوني لتقديم خدماته من على المنابر، في مواجهة ما سمي "بالتهديد الإيراني". وركز الرفيق أبو أحمد فؤاد:" على أن لا تغير نوعي طرأ على جوهر العلاقة الأمريكية الصهيونية".