الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف حلقة بحث دعت لها مجلة الآداب بالتعاون مع موقع أجراس العودة بعنوان:"الأرض الواعدة: نقاش في الدولة الديمقراطية"
الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تستضيف حلقة بحث دعت لها مجلة الآداب بالتعاون مع موقع أجراس العودة بعنوان:
"الأرض الواعدة: نقاش في الدولة الديمقراطية"
استضافت الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مقرها بدمشق حلقة بحث بعنوان "الأرض الواعدة: نقاش في الدولة الديمقراطية" دعت لها مجلة الآداب، بالتعاون مع موقع أجراس العودة. وقد شارك في حلقة البحث كل من الإخوة والرفاق: صلاح صلاح (مدير مؤسسة أجيال)، علي شهابي(كاتب)، رامي الكيّالي (عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية)، عز الدين محمد (باحث)، نايف شاكوش (صحفي – لجنة حق العودة\سوريا)، عبد الكريم الشرقي (لجنة حق العودة\سوريا)، ياسين الحاج صالح (كاتب، مراسل الآداب في سوريا)، نمر نصار( منسق مجموعة "بادر" للدفاع عن حق العودة)، محمد عيسى فارس (ناشط في الدفاع عن حق العودة)، الدكتور سماح إدريس (رئيس تحرير مجلة الآداب)، أبو أحمد فؤاد(عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، مسئول الدائرة السياسية والإعلام). وأدار حلقة البحث: يوسف فخر الدين(مدير تحرير موقع أجراس العودة)
في مستهل حلقة البحث أشاد الرفيق يوسف فخر الدين باحتضان الدائرة السياسية المستمر للحوار في واقع حركة التحرر الوطني، ومآل الصراع مع الاحتلال الصهيوني. وأشار لكون "واقع الحركة، ومآل الصراع" هما العنوانين المحوريين اللذين بني على أساسهما الخيار الديمقراطي، وهو ما برز في ملف الآداب الأخير عن الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الوطني الفلسطيني. وهما الشاغلان الأساسيان اللذين اجتمع المشاركون في حلقة البحث للتفكير بهما.
وقد قدم في حلقة البحث ورقتا عمل. الأولى للرفيق صلاح صلاح تناول فيها التسوية الجارية بما فيها من تنازل وتخلٍ عن الحقوق، وبحث في سبل الخروج من المأزق الذي قادت الشعب الفلسطيني له. كما أشار الباحث للخيارات المتاحة، وبيّن العناصر الايجابية في برنامج الدولة الديمقراطية العلمانية. ومنها: أنها تقوم على أساس رفض الاعتراف بدولة إسرائيل، وتحدِّد عودة اللاجئين إلى دولة ديمقراطية علمانية لا إلى دولة إسرائيل، وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتشكل برنامجاً للمقاومة. وهي حل للشعب الفلسطيني، واليهود المعادين للصهيونية الذين يريدون الحياة بسلام مع الشعب الفلسطيني.
بدوره ركز الأستاذ علي شهابي في ورقته على التخوفات التي يجب التفكير بها عند تبني الدولة الديمقراطية العلمانية. فبحث في الدولة الديمقراطية العلمانية بعلاقتها مع الظروف السياسية الفلسطينية الراهنة. وناقش بعض الأفكار الأساسية في الأبحاث التي تضمنها ملف الآداب. وبعد استكمال الحوار من قبل المشاركين، أوضح الرفيق أبو أحمد فؤاد موقف الجبهة الشعبية المبدئي، والمثبت في أدبياتها السياسية، بخصوص الدولة الديمقراطية العلمانية. وبيّن فهم الجبهة لإستراتيجيتها بما هي برنامج تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية. وأكد الرفيق أبو أحمد على تمسك الجبهة الشعبية بنهج المقاومة بكافة أشكالها للوصول لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.