بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ عــ48ـرب: مصادر مقرّبة من الجبهة الشعبية: الجبهة بصدد اتخاذ قرارات ذات طابع إستراتيجي ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ عريضة"رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية" ~ ليلى خالد "لعباس ميرزا": سقطتم وسقطت شرعيتكم ولا تمثلون غير الجواسيس ~ إطلاق حملة شعبية لدعم الدفاع عن أمير مخول ~ ردود فعل فلسطينية وعربية في أمريكا الشمالية حول " مفاوضات واشنطن" . ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة
علماء "إسرائيليون": لا يوجد أثر يهودي واحد في القدس

أكد علماء آثار يهود بأنه لا يوجد أثر يهودي واحد في القدس، برغم السنوات التي قضتها السلطات الصهيونية في البحث عن آثار يهودية في المدينة المحتلة، من خلال عمليات الحفر في جنبات المدينة لإثبات يهوديتها. ويرى خبراء "إسرائيليون" أن الهدف من هذه الحفريات هو طرد الفلسطينيين من المدينة.

ونقلت مجلة "تايم" الأمريكية في عددها الصادر يوم الاثنين (1-2-2010) عن رافاييل جرينبرج (محاضر في جامعة تل أبيب) قوله: "علمياً، من المفترض أن تجد شيئاً إذا ما استمرت الحفريات لمدة ستة أسابيع، إلا أنهم في "مدينة داود" حي سلوان بالقدس، يقومون بالحفر بدون توقف لمدة عامين دون أن يحصلوا على نتائج مرضية".

وذكرت المجلة أنه في غضون السنوات الأربع الماضية سيطرت على حركة الحفريات في المدينة منظمات يهودية يمينية متطرفة، من بينها جمعية "إلعاد"، التي تعمل أيضاً في مجال الاستيطان، ومؤسسة "عير ديفيد"، وتركز هذه المؤسسات جهودها في حي سلوان العربي، والمُدرج في الكتيبات السياحية الصهيونية باسم "مدينة داود".

من جانبه، قال البروفيسور "إسرائيل فنكلشتاين" (عالم آثار بجامعة تل أبيب): "هؤلاء الناس الذين يقومون بالحفريات في القدس، يحاولون خلط الدين بالعلم، وجمعية "إلعاد" عثرت على لقيات أثرية تعود إلى القرن التاسع عشر، إلا أنها لم تعثر على قطعة واحدة من قصر (النبي داود)".

وهو ما وافقه عليه البروفيسور "يوني مزراحي" (عالم آثار مستقل عمل سابقا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية) قائلا: "إن "إلعاد" لم تعثر حتى على لافتة مكتوب عليها (مرحبا بكم في قصر داود)، برغم أن الموقف كان محسوماً لديهم في هذا الشأن، كما لو أنهم يعتمدون على نصوص مقدسة لإرشادهم في عملهم".

واستطرد "مزراحي" في انتقاده لعمليات الحفر قائلا: "إنهم (في الحفريات) يركزون فقط على بعد واحد (في تاريخ المدينة المتعددة الثقافات)، وهو البعد اليهودي".

ولفتت المجلة إلى أن "إسرائيل" أقامت عدداً من المواقع السياحية والحدائق في المدينة المحتلة، التي يؤمها حوالي 400 ألف سائح سنوياً. وجاء في المجلة: "وفي الإطار ذاته، يعتقد خبراء أن الهدف الرئيسي من وراء أنشطة الحفريات هو دفع الفلسطينيين للخروج من المدينة المقدسة، وتوسيع المستوطنات اليهودية فيها؛  فقد أكد جرينبرج أن ما تقوم به المنظمة الصهيونية هو "استخدام لعلم الآثار بشكل مخل يهدف إلى طرد الفلسطينيين الذين يعيشون في سلوان وتحويله إلى مكان يهودي".

وبحسب المجلة الأمريكية، فإن الهدف من وراء أنشطة منظمة "إلعاد": "هو تحويل الأرض من أيدي الفلسطينيين إلى أيدي اليهود".

أما "إريك مايرز" (أستاذ للدراسات اليهودية وعلم الآثار في جامعة دُوك الأمريكية) فقال: "إن ما تقوم به إيلعاد هو لون من ألوان السرقة".

وفي هذا الصدد أشارت المجلة الأمريكية إلى أن الحكومة الصهيونية سلمت ممتلكاتها في حي سلوان للمستوطنين اليهود، وتدعم حالياً عمليات شراء اليهود لمنازل العرب في الحي عن طريق وسطاء.

وقالت: "يوجد حاليا حوالي 500 مستوطن يهودي مدججين بالسلاح في الحي العربي، ويعيشون وسط أكثر من 14 ألف عربي".

ويحذر المحامي "دانييل سايدمان" وهو من منظمة "عير عميم" التي تعمل في مجال الحقوق المدنية، من أن أهداف جمعية "إيلعاد" تتجاوز حدود حي سلوان، وقال: "إن الممارسات الاستفزازية المستمرة من جانب جماعات المستوطنين في القدس من شأنها أن تحول المدينة إلى برميل بارود من الاضطرابات الدينية". وقال: "إن هذا من شأنه تحويل الصراع السياسي حول فلسطين إلى حرب دينية مستعصية على الحل".

وأشار إلى "أن الحكومة الإسرائيلية بدأت منذ منتصف العام 2008 سراً وبقوة في توسيع وتدعيم سيطرة المستوطنين على سلوان، ومحيط البلدة القديمة التاريخية، التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو 1967، وضمتها فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي أو الأمم المتحدة".

وتابعت مجلة تايم قائلة: "لقد تبنت إسرائيل منذ ذلك الحين سلسلة من الإجراءات القمعية لإجبار الفلسطينيين على الخروج من المدينة، بما في ذلك هدم المنازل بصورة منهجية؛ حيث أصدرت سلطات الاحتلال في العام 2009 أوامر هدم لأكثر من 88 منزلاً في المدينة، تضم 1500 مواطن عربي. وقد صدر مؤخراً تقرير للأمم المتحدة حذرت فيه المنظمة الدولية من أن الآلاف من المنازل الفلسطينية في القدس تواجه "خطر الهدم الجماعي" من جانب إسرائيل".