بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ عــ48ـرب: مصادر مقرّبة من الجبهة الشعبية: الجبهة بصدد اتخاذ قرارات ذات طابع إستراتيجي ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ عريضة"رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية" ~ ليلى خالد "لعباس ميرزا": سقطتم وسقطت شرعيتكم ولا تمثلون غير الجواسيس ~ إطلاق حملة شعبية لدعم الدفاع عن أمير مخول ~ ردود فعل فلسطينية وعربية في أمريكا الشمالية حول " مفاوضات واشنطن" . ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة
من ذاكرة الأسر
من ذاكرة الأسر - الأسير المناضل مجدي الريماوي
بقلم راسم عبيدات

     .....لعل بلدة بيت ريما،عريقة في النضال عراقة وطيبة وبساطة أهلها،وهذا التاريخ النضالي ممتد إلى ما قبل النكبة وحتى اللحظة الراهنة،وبيت ريما عرف الكثير من أبناءها السجون في أكثر من عهد ومرحلة من الانتداب البريطاني إلى العهد الأردني فعهد الاحتلال الإسرائيلي،وهي لم تبخل بالعطاء مناضلين،أسرى،شهداء وقيادات اعتقالية ووطنية،ولا أظن أن بلدة ريما ستمحى من الذاكرة الفلسطينية أجيال وأجيال،فهناك أبطال حفروا اسمها وكتبوه بالدم والنار والفعل الثوري والنضالي المميز،وبيت ريما ستبقى لعنة تطارد الاحتلال
الأسير المناضل علي المسلماني، شمعة على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

     ...... المناضل علي المسلماني"أبو عزام" اسم تعرفه الحركة الأسيرة جيدأ وتعرف مدى صلابته ومواقفه وقناعاته،ورغم مرور أكثر من ربع قرن على اعتقاله،فما زال شامخاً كالطود، لآن وصدء،حديد وشبك المعتقلات والزنازين،وهو لم تلن له قناة،فهو انسان ينتمي الى عائلة وأسرة تربتا وجبلاتا على النضال والمقاومة، فلم يمضي على خروجه من المعتقل في صفقة تبادل الأسرى التي نفذتها الجبهة الشعبية- القيادة العامة آيار
الأسير المناضل نادر صدقه السامري، شمعة على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

     ...على قمة جبل جرزيم أحد الأركان التي تقوم عليها مدينة نابلس،ثمة 350 نفراً ينتمون الى أصغر طائفة في العالم، ويعيشون بأمن وسلام مع محيطهم الفلسطيني،رغم تجاوز أو هفوة وخطأ من هنا وهناك تجاههم من نفر غير واع من أبناء شعبنا الفلسطيني،وفي الانتخابات التشريعية الأولى منحهم الرئيس الراحل أبو عمار مقعداً في المجلس التشريعي على نظام الكوتة، ليجري إلغاءه لاحقاً في الانتخابات التشريعية الثانية.
الأسير المناضل عثمان مصلح"أبو الناجي" شمعة على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

     ..... المناضل عثمان مصلح"أبو الناجي"،علم من أعلام الحركة الأسيرة الفلسطينية،واحد رموزها ،بل ومن القيادات التي تؤرخ لتاريخ الحركة الأسيرة في محطاتها الأساسية،فهو من عمدائها العشرة الأوائل الذين أمضوا أكثر من ربع قرن في الأسر، ومعتقل منذ 15/10/1982،"وأبو الناجي" سجون الاحتلال من أقصى شمال فلسطين والى أقصى جنوبها تعرفه ويعرفها جيداً،وكذلك حال إدارات السجون والمسؤولين عنها،فهم
المناضلان خالد الحلبي وسامر متعب، شموع على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

     ....... مع بداية الانتفاضة الأولى كانون أول/1987 تحولت مدينة القدس،كونها في تماس يومي ومباشر مع الاحتلال،بكل تمظهراته الأمنية والعسكرية ووجوده المادي في قلب مدينة القدس،وما يقوم به من ممارسات وإجراءات قمعية بحق سكان المدينة المقدسة،الى ساحة للعمل اليومي الانتفاضي،وما كاد يمر يوم دون أن يكون هناك مواجهات وأعمال انتفاضية ضد الاحتلال، والمهمة الأساسية والمباشرة في هذا الجانب،وقعت على نشطاء العمل الانتفاضي من الطلبة الثانويين
الأسيران المناضلان رافع كراجه ومحمد كراجه،شموع على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

     ...........اليوم الجمعة 23/5/2008 ، يكون قد مضى على وجود هذان المناضلان في الأسر ثلاثة وعشرين عاماً،ثلاثة وعشرين عاماً وهم حملة أمناء للراية،وهم يدفعون هذا الاستحقاق دافعاً عن الحقوق والثوابت، وهم يسطرون أروع ملاحم الصمود والدفاع عن الحركة الأسيرة الفلسطينية، حقوقها ومنجزاتها ومكتسباتها في وجه قمع وفاشية ادارات السجون الإسرائيلية، ولم يفقدوا لا البوصلة ولا الأمل، ولم تلن لهم إرادة ولا قناة،بل يقبضون على مبادئهم كالقابضين على الجمر في هذا الزمن الحراشي، وفي هذه الذكرى ،ذكرى ثلاثة وعشرين عاماً من الكفاح والعطاء والصمود والتضحيات، فإن الحركة الأسيرة داخل المعتقل الذي يتواجد فيه هذان المناضلان،
الأسيران ابراهيم أبو حجله وعبد الحكيم حنيني، شموع على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات

     ......مع مجيء الانتفاضة الثانية،انتفاضة آب/2000، تغيرت الكثير من المفاهيم والقناعات عند أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية تجاه قادتها وقياداتها،حيث كان هناك اعتقاد سائد،بأن القادة لا يسجنون،وان طالتهم الاعتقالات والسجون،فهي تكون لفترات قصيرة، ولا تصل في حدها الأعلى بضعة سنوات،وانأ أذكر جيداً وفي سجن عسقلان عام 2005، أحد الأسرى القدماء كان يقول لي يا رفيق نحن"حمير المعصرة"،وهو يقصد بذلك الأسرى القدماء،ولكن انتفاضة آب/2000 لم تلغى هذه القناعات كلية،بل أحدثت انعطافة غير عادية تجاه تلك المفاهيم،
الأسيران المقدسيان صلاح الحموري وموسى درويش، شموع على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات

     ......هذا الشاب اليافع الممتلىء حيوية ونشاط،ملامحه الناعمة تعطيك انطباعاً للوهلة الأولى،بأنه لا علاقة له بالسياسة والثورة والنضال، وقد يكون أقرب الى جماعة"الكتكات"، وهي لفظة تطلق في الجامعات المحلية على الشبان والبنات،الذين لا يبدون اهتماماً بالقضايا السياسية والطلابية، ويحبون المرح والانبساط والأنشطة الترفيهية، ولكن سرعان ما يتبدد هذا الشعور،عندما تكتشف أن هذا الحمل الوضيع وصاحب الوجه الطفولي، مناضل شرس وعنيد،وملتصق بهموم الوطن والثورة والحزب،والوطن والثورة والحزب مفردات لها مساحات واسعة في حياته واهتماماته،حيث عرف طريقه للنضال مبكراً، وكان قائداً طلابياً بامتياز، ويشهد له بذلك إدارة ومدرسي وطلاب مدرسة الفرير في القدس، والتي كان أحد طلابها، والتي كانت في عهدة شعلة للنشاطات الطلابية والوطنية، وهذا جعله عرضة لملاحقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث اعتقل وهو على مقاعد الدراسة.
الأسيران بلال عوده وجاسر البرغوثي ، شموع على طريق الحرية
بقلم راسم عبيدات\القدس – فلسطين

      ....تقع قرية لفتا الى الشمال الغربي من مدينة القدس على رقعة مرتفعة من جبالها، وعلى السفح الغربي لجبل خلة الطرحة، وهي بوابة القدس الغربية والشمالية، وهي ثاني قرى القدس مساحة، وقد تم ترحيل وتهجير أهلها في حرب عام 1948، حيث ارتكبت العصابات الصهيونية المجازر بحق أهلها، والمناضل بلال محمود عودة ، والذي يسكن في أرض السمار، وهي جزء من أراضي لفتا التي استولت إسرائيل على القسم الأكبر من أراضيها وبيوتها، ينتمي لعائلة مناضلة، دفعت ثمن نضالها ومقاومتها وصمودها على أرضها دماَ وسجون،
في داخل السجن سجون
بقلم راسم عبيدات

     ... في إطار السعي الدائم والمستمر من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ، لمواجهة الحركة الأسيرة الفلسطينية، فهي تجهد في ابداع واختراع الوسائل والإجراءات العقابية، والتي تتنافى مع أبسط القوانين والأعراف الدولية، والتي تكفل معاملة لائقة وإنسانية للأسرى، كل ذلك بهدف النيل من معنويات الأسرى الفلسطينيين، والضغط عليهم والعمل على كسر إرادتهم وتفتيت وحدتهم، وبما يضمن تحويل السجون الإسرائيلية الى مقابر للأسرى الفلسطينيين،

يمكنك الإنتقال إلى الصفحات :