بريد أجراس الاتصال بنا من نحن الصفحة الرئيسية

 
أخبار/... معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: " أن تكون إسرائيل وطناً قومياً لليهود، هذا قرار إسرائيلي لا يستطيع العرب أن يمنعوا الدوائر المعنية في تل أبيب من اعتماده" ~ من زنزانته أحمد سعدات: حل الدولة الواحدة هو الحل الحاسم للصراع في الشرق الاوسط . ~ النرويج تعلن مقاطعة كبرى الشركات الإسرائيلية ~ الأمن الوقائي يعتقل القائد العام لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى بنابلس و الشعبية تحمل السلطة المسؤولية عن حياته . ~ إعتصام امام ميناء كندي يدعو لمقاطعة الاحتلال ~ عــ48ـرب: مصادر مقرّبة من الجبهة الشعبية: الجبهة بصدد اتخاذ قرارات ذات طابع إستراتيجي ~ توتر بين حركتي «الجهاد» و«حماس» في غزة ~ عريضة"رسالة مفتوحة الى محمود عباس ، رئيس السلطة الفلسطينية" ~ ليلى خالد "لعباس ميرزا": سقطتم وسقطت شرعيتكم ولا تمثلون غير الجواسيس ~ إطلاق حملة شعبية لدعم الدفاع عن أمير مخول ~ ردود فعل فلسطينية وعربية في أمريكا الشمالية حول " مفاوضات واشنطن" . ~ 
أنت الزائر رقم
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة

حركة أبناء البلد تحيي الذكرى الثانية لرحيل الحكيم
أجراس العودةعدد القراءات 298
2010-01-02 00:00:00

أحيت الحركة المناضلة في الأرض المحتلة عام 48، حركة أبناء البلد،الذكرى الثانية لرحيل القائد الثوري جورج حبش. واللقاء بين الحركة والقائد الثوري هو من عناصر هوية كل منهما، فلا هو حاد عن التصاقه بالأرض والشعب، ولا هي فعلت. وكل منهما رفد ثقافته من مصدر إنساني واحد، واختارا معاً اليسار التزاماً، والماركسية الخالية من عبادة النص والفرد أداة فكرية حية قابلة للتطور والتلاقح مع ثقافتنا العربية، والثقافة اليسارية عموماً. ويتجاوز معنى اللقاء بين الحركة والثائر في ذكرى رحيله الحدث الإخباري العابر الذي تزخر به صحافتنا، وحتى كونه إعلان التزام الحركة بالإرث المشترك، لكونه التقاء الشيء بنفسه. هو اندغام الحكيم في حركته، وإعلان خصومة الحركة -بفعل الاندغام- مع الانتهازية التي حاولت أن تحول الحكيم لأيقونة مفرغة من معناها.

في اللد، كان اللقاء على أرض بيت الحكيم الذي هدمه الكيان الغاصب سعياً لاغتيال رمزيته، غافلاً عن أن للأرض ذاكرة لا تمحي، وأنها تتكون من أثر الغائب. وفي اللد، وقف الرفاق والرفيقات أشجاراً تتصل جذورهم بجذور الحكيم الباقية في المكان ما بقي. وفي اللد، قال الرفيق محمد كناعنة: "إن أهمية ورمزية هذا التواجد الذي يشكل تشبثًا بالأرض فالحكيم ترك إرثًا ثوريًا لا ينسى بوفاة الجسد ولا تختفي آثاره كما اعتقدت العقلية الصهيونية وإنما هي أجيال تتوارث الثورة على خطى الحكيم حتى تحقيق حلم العودة وتحقيق الدولة الفلسطينية العلمانية الديموقراطية على كامل أراضي فلسطين لأن هذا هو الحل الوحيد والذي أطلقه الحكيم قبل عقود ورفض المهادنة والاستسلام والخضوع فعاش ثائرا وروحه ستبقى تلهمنا حاضرا ومستقبلا ".

للإطلاع على صور اللقاء إضغط هنا


التعليقات على المقال

الاسم :sultan البلد:gaza palestine تاريخ التعليق : 2010-02-17 11:57:24
viva pflp

إضافة تعليق

 
الاسم
البلد
التعليق
       

 

ارسل الى صديق طباعـة العودة إلى الأعلى