حركة أبناء البلد تحيي الذكرى الثانية لرحيل الحكيم أحيت الحركة المناضلة في الأرض المحتلة عام 48، حركة أبناء البلد،الذكرى الثانية لرحيل القائد الثوري جورج حبش. واللقاء بين الحركة والقائد الثوري هو من عناصر هوية كل منهما، فلا هو حاد عن التصاقه بالأرض والشعب، ولا هي فعلت. وكل منهما رفد ثقافته من مصدر إنساني واحد، واختارا معاً اليسار التزاماً، والماركسية الخالية من عبادة النص والفرد أداة فكرية حية قابلة للتطور والتلاقح مع ثقافتنا العربية، والثقافة اليسارية عموماً. ويتجاوز معنى اللقاء بين الحركة والثائر في ذكرى رحيله الحدث الإخباري العابر الذي تزخر به صحافتنا، وحتى كونه إعلان التزام الحركة بالإرث المشترك، لكونه التقاء الشيء بنفسه. هو اندغام الحكيم في حركته، وإعلان خصومة الحركة -بفعل الاندغام- مع الانتهازية التي حاولت أن تحول الحكيم لأيقونة مفرغة من معناها.
في اللد، كان اللقاء على أرض بيت الحكيم الذي هدمه الكيان الغاصب سعياً لاغتيال رمزيته، غافلاً عن أن للأرض ذاكرة لا تمحي، وأنها تتكون من أثر الغائب. وفي اللد، وقف الرفاق والرفيقات أشجاراً تتصل جذورهم بجذور الحكيم الباقية في المكان ما بقي. وفي اللد، قال الرفيق محمد كناعنة: "إن أهمية ورمزية هذا التواجد الذي يشكل تشبثًا بالأرض فالحكيم ترك إرثًا ثوريًا لا ينسى بوفاة الجسد ولا تختفي آثاره كما اعتقدت العقلية الصهيونية وإنما هي أجيال تتوارث الثورة على خطى الحكيم حتى تحقيق حلم العودة وتحقيق الدولة الفلسطينية العلمانية الديموقراطية على كامل أراضي فلسطين لأن هذا هو الحل الوحيد والذي أطلقه الحكيم قبل عقود ورفض المهادنة والاستسلام والخضوع فعاش ثائرا وروحه ستبقى تلهمنا حاضرا ومستقبلا ".
للإطلاع على صور اللقاء إضغط هنا
التعليقات على المقال
| الاسم :sultan |
البلد:gaza palestine |
تاريخ التعليق : 2010-02-17 11:57:24 |
| viva pflp |
|
إضافة تعليق
|