نقدم في موقع أجراس العودة نص ورقة المباديء العامة والمهام لجبهة اليسار الفلسطيني، كما وصل لنا، لدفع قيادة الجبهتين والحزب لنقاش مضمونها علنا، ولإتاحة الفرصة لعموم الشعب ومثقفيه وناشطيه للحوار في محتوى الورقة، والاطلاع على تقسيم الشعب الفلسطيني حين يتحول لبرنامج، ما بين دويلة لشعب فلسطيني مستجد وحق عودة ل"اللاجئين"و"قوى عربية في إسرائيل" التفاصيل
لا يمكن لأكبر الفلاسفة والخبراء ان يجد اعذاراً يمكن ان تضفي شيئاً من الوطنية، لقائد الامن الوطني دياب العلي ، بعد حديثه في صحيفة هأرتس العبرية" منبر سلطة رام الله" والذي تبعه بعد ذلك حديث اجرته معه صحيفة القدس العربي ،هذا الحديث كان عبارة عن كلام مسموم غير وطني يصيب كل فلسطيني ينتمي الى هذا التراب بالالم والغضب، ويكشف مدى ابتلاء هذا الشعب ومعاناته بمثل هذه
... في "نوفمبر" من العام الماضي قررت نقابة المحامين الأمريكان، في مؤتمرها السبعين المنعقد في واشنطن،دعم الحملة من أجل إطلاق سراح القائد الوطني أحمد سعدات ومعه كل الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي،واللافت للنظر هنا نتائج التصويت على ذلك،حيث أيد هذا الموقف 600 عضو،والمعترض والممتنع على ذلك لم يتجاوز 5 أعضاء،وأن
الفصيل الثاني الذي يشهد انحرافًا واضحًا عن الهدف الاستراتيجي، هو فصيل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي يبدو أنه ضلّ عن الإعلان الأساسي الذي قامت الجبهة عليه، بالاعلان عن تحالف جبهة اليسار من أجل التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
تل ابيب ـ عززت الشرطة الإسرائيلية من تواجد قواتها في مدينة عكا الجمعة في أعقاب مواجهات بين العرب واليهود خلال اليومين الماضيين فيما أعلنت حالة تأهب خاصة في المدن المختلطة التي يسكنها اليهود
أكد تقرير نشر في القدس المحتلة أمس أن جمعية "عتيرت كوهانين" الإسرائيلية تقوم بالاستيلاء على منازل وعقارات الفلسطينيين في القدس المحتلة وغيرها من المدن المحتلة عن طريق النصب والاحتيال وتزوير مستندات الملكية منذ أكثر من ثلاثين عاماً على بدء نشاطها.
تزايدت معاناة الفلسطينيين المقدسيين من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة بالتضييق عليهم وهدم منازلهم، غير أن تلك المعاناة ازدادت أخيرا عندما أصدرت سلطات الاحتلال إنذارات لعائلات بدوية فلسطينية من القدس تأمرهم بالرحيل من المناطق التي يقطنون بها.
في مولمين , في بورما السفلى , كنت مكروها من قبل عدد كبير من الناس – المرة الوحيدة في حياتي التي كنت فيها مهما بما يكفي ليحدث هذا لي . كنت ضابط الشرطة الفرعي في البلدة , و بشكل ثانوي لا هدف له كانت المشاعر المعادية للأوروبيين مريرة جدا . لم يكن لدى أحد الشجاعة ليثير الشغب
لم يكن مدهشاً أن تتقدّم إسرائيل بطلب من أسرة الشاعر الراحل للموافقة على إطلاق اسمه على جائزة أدبية إسرائيلية خاصة بالتفرغ الأدبي (الاقتراح قوبل بالرفض من أفراد العائلة طبعاً). فهي محاولة لاستعمال صاحب «لماذا تركت الحصان وحيداً»، عبر تطويق الرمز الرمز وتدجينه وتسخيره في خدمة المؤسسة الصهيونيّة «الحضاريّة» و«المنفتحة» على «رعاياها» و«أقلياتها
ويغفل هؤلاء الكتاب عند تصديهم للتأريخ أهم من تبنى الخيار، "عصبة التحرر الوطني"(أنظر وثيقة عصبة التحرر للجنة تقصي الحقائق في 1947)، كما يتجاهل بعضهم بقصديه كون الدولة الديمقراطية العلمانية لازالت متبناة، أقله برنامجياً، من قبل الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية،وهو أحد العناصر الأساسية التي تحاول ورقة جبهة اليسار التخلص منه في تحويل التكتيكي، حسب مصطلحات
قال بكل وضوح للاسرائيليين : المدخل لانهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والاسرائيليين ممكن ، باستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين الى ديارهم ووطنهم وتشييد دولة فلسطين الديموقراطية على كامل التراب الفلسطيني وصولا لمجتمع حضاري يكفل المساواة والعدالة والحقوق للجميع .
ما من شك في أن عودة التفكير بالخيار وبالإستراتيجية في السياق الفلسطيني سوف يدفعان إلى ردود أفعال من قبل القوى التي أسست للإستراتيجية الفلسطينية المتبلورة منذ عقود، حيث أن هناك من باتت له مصالح فيما تحقق واقعياً، وأسس لشراكات اقتصادية، وبالتالي بات التفاوض غطاءً للمصالح ليس أكثر. وهناك من يعتقد بأنه "مكتشف البارود"، وبالتالي لا يريد أن يقتنع بأن اكتشافه كان
يتجاوز تأثير اتفاق أوسلو للعام 1993 حدود العلاقة الصراعية بين الشعب الفلسطيني والمشروع الصهيوني على أرض الشعب الفلسطيني، ليطال مجمل النظام والحقل السياسيين ناهيك عن البنية الاجتماعية الفلسطينية على تنوع مركباتها وتجلياتها.[1] إن من البداهة بمكان أن المرحلة الجديدة، وإذ طالت بتأثيراتها للحقل والنظام السياسيين وتركيبتيهما، فإنها، والحال هذا، ستطال بتأثيراتها
في رد على أحد أسئلة صحيفة عربية خليجية تناول موقف الشيوعيين من قرار تقسيم فلسطين والإعتراف بإسرائيل، أجاب الكاتب الفلسطيني داود تلحمي بالتالي:
إذا كان المقصود هو تصويت الإتحاد السوفييتي في العام 1947 لصالح مشروع قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ثم اعترافه بإسرائيل في العام التالي، فهذا موضوع قابل للنقاش طبعاً،
هذه الورقة تحاول أن تثبت أن عملية أوسلو قضت على مستقبل الدولة الفلسطينية المستقلة, وأن «الحرب [اللاحقة] على الإرهاب» مكنت بوش في نيسان 2004 من إهداء شارون وعد بلفور جديداً؛ وهذا جعل الرؤية المستندة إلى دولة واحدة لمجموعتين [قوميتين] متساويتين هي الحل الكريم الأوحد.
ننشر في أجراس العودة، على مراحل، كتاب إسرائيل شاحاك "الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة ثلاثة آلاف عام"، بإذن خاص من أصدقاء الراحل، سعيًا لإطلاع الكاتب على الكثير من الحقائق الغائبة.
صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية "مدار" كتاب بعنوان "مستقبل الأقلية الفلسطينية في إسرائيل"، يرصد تطور تعبير الفلسطينيين في إسرائيل عن هويتهم وذاتهم السياسية ابتداء من النكبة التي حطمت مجتمعهم، وصولاً إلى تبلور أشكال ناضجة من محاولات تعريف انفسهم في إطار العلاقة مع الآخر ومع الكل الفلسطيني.
يتفق خصوم العلمانية في الساحة الثقافية العربية المعاصرة، سواء أكانوا من دعاة الحداثة أم من دعاة القدامة، على اعتبارها نموذجاً لإشكالية مستوردة. فالعلمانية في رأيهم رأت النور في الغرب، وتحديداً الغرب المسيحي. وما رأته إلا لتقدم جواباً عن إشكال هو من إفراز الغرب المسيحي حصراً: الصراع اللاهوتي والسياسي، الذي أخذ شكل حرب متوالية الحلقات دامت ثلاثين عاماً، بين