ولا يزال المشروع الوحيد لرفع معاناة شعبنا ولحلّ الصراع هو استعادة الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وتبنّي مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان كأساس للحل، ورفض ومقاومة التطهير العرقي والقمع والعنصرية، وبالتالي عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى كل المناطق التي هُجّروا منها، وبناء دولة ديمقراطية علمانية واحدة على كامل التراب الوطني الفلسطيني. التفاصيل
ولا يزال المشروع الوحيد لرفع معاناة شعبنا ولحلّ الصراع هو استعادة الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وتبنّي مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان كأساس للحل، ورفض ومقاومة التطهير العرقي والقمع والعنصرية، وبالتالي عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى كل المناطق التي هُجّروا منها، وبناء دولة ديمقراطية علمانية واحدة على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
هنا تناول د. مناع الدور الذي لعبته عصبة التحرر وتغيير موقفها بتأثير ستالين. وقال إنه حتى تاريخ 19 – كانون الأول 1947، كانت العصبة تتحدث عن دولة واحدة متواصلة ولم تتحدث عن أي حل قومي لليهود، بل كانت تعتبر الصهيونية حركة استعمارية. وذكر أن الشيوعيين اليهود في تلك الفترة وبعد صدور قرار التقسيم طالبوا بالانضمام للهاجانا وإقامة دولة
تقدم الدائرة الثقافية المركزية هذا العدد الخاص من "الحياة الجديدة" التزاماً من كل رفاقنا بالوفاء والعهد للشهيد الحكيم جورج حبش، ولكل شهداء حزبنا وشعبنا وأمتنا العربية، أن نناضل بشرف وإخلاص في مسيرة حركة التحرر القومي والديمقراطي من أجل إقامة مجتمع عربي اشتراكي موحد خالٍ من الظلم و