في المرحلة الأولى قامت الحركة الصهيونية، وبعد ذلك دولة إسرائيل، بجهود كبيرة لربط ثقافةمهاجريها الأوروبيين بالتراث المحلي، الذي هو جزء لا يتجزأ من تراث المنطقة العربية؛ وذلك في إطار ادّعاء "عودة شعب أصليّ إلى وطنه بعد ألفي عام."، فقامت بسرقة عناصر مختلفة من التراث الفلسطيني وتوزيعها في العالم كتراث يهوديّ
يخصّص د. إمام إمام هذا الباب ليثبت أن ليس هنالك ما يمكن تسميته بمنهج الجدل الماركسي، وأن ليس هنالك ما يميّز منهج ماركس عن منهج الجدل الهيجلي. يقول: ("الماركسية قد نقلت الجدل الهيجلي كما هو بنصّه دون أن تقلبه، ودون أن تضيف إليه إضافة واحدة، وبناءً عليه لا يجوز أن يُقال: إن هناك ما يمكن تسميته بـ”الجدل الماركسي" الذي يقابل الجدل الهيجلي أو التطبيق المادي
الدين بقلم ألبير جاكار - ترجمة : محمد علي صالح - خاص أجراس العودة
من المعهود أن نقبل أنّ صفة "الإنسان" تتجلّى بالتساؤل في مواجهة الموت؛ تساؤل يقود إلى إحاطة هذه الحادثة بالطقوس. العثور على هيكل عظمي في وضع جنينيّ يعني أن المحيطين به أرادوا اعتبار موت صاحبه ولادة جديدة. إذن كانت هنالك تساؤلات عن ما بعد الموت؛ وربّما بعض الأجوبة. أتصوّر أن التعبير عن هذه الأجوبة المعطاة بالضرورة عن طريق الخيال كان النشاط "الدينيّ"