نحن الموقعون أدناه:
نؤكد على أن العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم، وهو حق وأمانة، وأن من حق كل فلسطيني\ة أن يعود\ تعود لأرضه\ا وبيته\ا وممتلكاته\ا، وينطبق هذا الحق على رفات وجثامين شهداءنا ورموزنا التي يجب أن توارى الثرى في أرضنا فلسطين، كل في مسقط رأسه، في مدينته أو قريته التي أخرج منها. ومن الواضح أن الكيان الصهيوني المغتصب الذي يرفض عودة الأحياء يرفض عودة الأموات، تحديداً الشهداء الذين التفاصيل
كثيرة هي التساؤلات التي يثيرها العمال الفلسطينيين حول قانون تحريم العمل في المستوطنات من حيث المحتوى التطبيقي للقانون مع القناعة التامة بجوهر القرار بأبعاده الوطنية والأخلاقية مع إبداء الكثير من الملاحظات حول إمكانيات ترجمته على الأرض في ظل استمرار الضائقة الاقتصادية التي دفعت بآلاف العمال الفلسطينيين إلى هذا النوع من العمل .
في حين أن جبهة المقاومة يُفشل كل عملية سياسية تهدف إلى الفصل بين إسرائيل والفلسطينيين. أو تعزيز حل الدولتين على أساس عقيدة اللاتماثل القتالية.
• فإن شبكة نزع الشرعية تشوه صورة إسرائيل، وتقيد قوتها العسكرية، وتدفع باتجاه حل الدولة الواحدة.